الثلاثاء، 27 ديسمبر 2011

ஓ" طرق السعادة والفرح


 
 بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


نعم الله سبحانه وتعالى وألطافه كثيرة على البشر وطبيعي هم يريدون الحصول عليها بالطرق المتاحة سواء في الدنيا أو السعي اليها للآخرة وكل من فضل الله تعالى وألطافه فهو الكريم المطلق وهو الرحمن الرحيم
هنا لدينا محاولات لإتاحة الفرصة لقلوبنا أن تفرح ولو بنسبة وان كان الفرح مؤقتا قديزول بزوال أسبابه عكس
الآخرة لاقياس بينهما 
جوانب السعادة والفرح مختلفة باختلاف القابليات والأمزجة ولكل فرد جانب اوجوانب هو يرى أنه تسعده
ويسعى في تحصيلها قدر الإمكان
هناك من يرى السعادة في تطبيقه للواجبات المطلوبه منه من قبل الحق سبحانه وتعالى لأنه يعتبرها دين عليه أداه
وارتاح قلبه والبعض يضيف عليه زوجة صالحة مؤمنة تسره اذا نظر اليها وتصحبه خلال مسيرة حياته تؤنسه دائما وتعاضده وتقف بجانبه والبعض يرى في المال سعادته كجانب ايجابي يستفيدمنه في أداء الواجب وأعمال الخير وآخر يقول ( ألا وان امامكم قد اكتفى من دنياه بطمريه 
(أي الإزار والرداء) ومن طعمه بقرصيه ألا وانكم لاتقدرون على ذلك ولكن أعينوني بورع واجتهاد فوالله ماكنزت من دنياكم تبراً ، ولا ادّخرت من غنائهما وفراً ، ولا أعددت لبالي ثوبي طمراً)
سلام الله عليك ياأمير المؤمنين وعلى أولادك الطيبين الطاهرين
الإنسان ليس محروما من هذه النعم الدنيوية والأخروية بل متاح له في طريق الحلال أن يحصل على ألطاف الخالق سبحانه وتعالى وأن لاتنسيه هذه الملذات الآخرة لأنها دار البقاء التي يعول عليها المؤمن خلود مسيرته التي ابتدأها من طفولته
قد يقول قائل هل النعم في الجنة مادية أو معنوية هذه السؤال نجد فيه اجابة من صاحب نفحات القرآن أعلى الله مقامه اذا يقول فيه
لـقـد اتـضح في بحث المعاد الجسماني ان المعاد في المنظور القرآني له بعدجسماني وبعد روحاني ايـضـا , حيث ان الانسان في تلك العرصات يحضر بحسمه وروحه , وان المواهب والعطايا الالهية تـشـمـل الاثـنين معا , فالذين يعتقدون ان النعم في الجنة كلها نعم معنوية وروحية وان الايات التي تـتـحدث عن هذه النعم المادية انما هي تعبر بلغة الكناية فان هؤلا قد اغفلوا عن هذه الحقيقة وهي انـهـم وبـحـصـرهم النعم هناك بالنعم الروحية فانهم ينفون المعاد الجسماني وهذا خلاف صريح للايات القرآنية التي تؤكد على وجود هذه النعم , وكما ذكرنا في بحث المعاد الجسماني فان الجسم والروح توأمان مرتباطان معا ولا يمكن ان يبلغا التكامل بمعزل احدهما عن الاخر اضافة الى هذا انه لايمكن للروح ان تلتذ بالمواهب والعطايا الالهية بمعزل عن الجسم .
عـلـى ايـة حال فالنعم الجسمانية في الجنة كالنعم الروحية متنوعة وواسعة للغاية وجاذبة للنفس , ولـقد اكد على ذلك القرآن كثيرا لكي يجلب انتباه الناس الى الاعمال والصفات والفضائل التي توجب هـذه الـمواهب (ومن المعلوم ان الانسان يفكر بالنعم المادية قبل الروحية ) في نفس الوقت فتح اللّه سبحانه فصلا مهما لبيان النعم المعنوية واللذات الروحية 
واذا لـم تكن النعم الروحية من ناحية شمولية البيان بمقدار النعم المادية لكنها اكثر بكثير من النعم الـمـادية من الناحية الكيفية ,
ولـقـد وردت فـي كـل مـن هـذه المواضيع آيات متعددة في القرآن الكريم وسوف نستعرض هذه المواضيع على ضؤ تلك الايات ..
أولا: الجنان :.يـتـبين على ضؤ الايات الواردة في هذا المجال بان الجنة هي مجموعة بساتين لا مثيل لها ولا نظير فـي هـذه الدنيا وكل ما رسمه لنا القرآن لا يمثل الا صورة تقريبية كي يتمكن ساكنو هذه الدنيا من ادراك هذه المعاني والا فان حقيقة الجنة هي ما ورا ادراكنا , لقد ذكر القرآن اكثر من مائة آية حول الـجـنة وبتعابير مختلفة مثل (جنات ) او (جنة ) او (جنتان ) فنقرا في الاية 13 سورة النسا (ومن يطع اللّه ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الانهار) , وفي الاية 221 البقرة (واللّه يدعو الى الجنة والمغفرة باذنه ) وفي الاية 46 الرحمن (ولمن خاف مقام ربه جنتان ) , فهذه الكلمات (جنات , جـنـتـان , جـنـة ) مـشتقة من مادة (جن ) (على وزن فن ) وهو الستروالتستر ويقول الراغب في مفرداته ستر شي من الحس وعلى هذا الاساس له مشتقات كثيرة .
والجنة : بمعنى البستان وذلك لا ن ارضها مستورة باغصان الاشجار ولكن صاحب كتاب مقاييس اللغة يـقول : الجنة مايصير اليه المسلمون في الاخرة وهوثواب مستور عنهم اليوم , ولكن نحن نستبعد هـذا الـمـعـنـى وذلـك لان بـسـاتـين الدنيايقال لها ايضا جنة وهذا لا يكون الا لسبب ستر ارضها بواسطة اغصانها (تامل ).
و(الـجـنـيـن ) الولد في بطن امه والجنان : القلب لا نه مستور في الصدروالمجن : الترس , وكل مـااسـتتر به من السلاح فهو جنة (على قول صاحب مقاييس اللغة ) و(الجن ) و (الجان ) يطلق على الـمـوجـودات الـحـيـة الـمـستورة عن اعين الخلق ,وكذلك على الثعابين العظيمة تشببيها لها بـ ((الـجن )) (الذي هو موجود خطرخفي )ويطلق على عظام الصدر ـ جناحين ايضا ـ ولعل السبب كونها درعا لحفظ القلب .
جـنون : بمعنى ذهاب العقل واصل الجنون هو الستر , جنون الليل : سواده وستره للاشيا , على اية حـال ان الـمـهـم فـي هذا الموضوع هو ان بساتين الجنة كثيفة الاشجار الى درجة سترت ارضها باغصانها المتدلية .
ولقد ورد في عشرات الايات بعد ذكر (جنات ) جملة (تجري من تحتهاالانهار) وهذا يدل على ان الما يجري دائما تحت الاشجار وبتعبير آخر ان اغصان اشجارها تظل على المياه التي تجري تحتها فيكون الما تحتها(تامل ) , وهذا يعودالى :.
اولا : ان الماء والشجر يشكلان مع بعضهما البعض منظرا جميلا في منتهى الروعة والجمال , وكان كل واحد منها ناقص ويحتاج الى اكمال من الآخر.
وثانيا : ان الأنهار تؤمن طراوة دائمية للاشجار فالتي تجري من تحتها المياه تكون خضرا زاهية , امـا الاشـجـار الـتـي لا تـتوفر لها مياه دائمة او يؤتى به من الخارج فلا تتمتع بمثل هذه الطراوة والاخضرار , فالما هو اساس حياة النباتات ولا بد من توفر هذا العنصر الاساس للحياة بجانبها دائما , وجـاء في احدى الروايات أضغط لمشاهدة الصورة بحجمها الكامل - شبكة و منتدي النرجسان انهارالجنة ليست في اخاديد انما تجري على سطح الجنة منضبطة ((194)) والاعجب من هذا انه ليس الاشجار تجري من تحتها بل و ـ كما جـا فـي بعض الايات ـ ان (الغرف ) بنيت على الانهار ايضا فالانهار تجري من تحتها : كما وردفي الاية 58 العنكبوت ((195)) (والذين آمنوا وعملوا الصالحات لنبوئنهم من الجنة غرفاتجري من تحتها الانهار).
♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥
♥░░░░▀░▀░█▀▀█░░░█░░░░░░░░░░▀░▀░░░░░░░░░░░░░░░░♥
♥░░░░█▀█░█▄▄▄░█░█░█░█▀█░░░░█▀█░█▀▀░█▀█░▀▀█░░░░♥
♥░░░░█▄█▄▄▄▄█░█░▀▀▀▀█▄█░░░░▀▀▀▀▀▀▀▀█▄█▀▀▀▀░░░░♥
♥░░░░░░░░░░░▄▄█░░░▀░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░▀░░░░♥
♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥
-- 

الاثنين، 26 ديسمبر 2011

ஓ" مفيض الدمع الرافق في ذكرى استشهاد الإمام جعفر الصادق عليه السلام



 
بِسْمِ اللهِ الْرَحَّمَنِ الْرَحَّيِمِ


الحمد لله ِالذي ابتلى الإمام الصادق من أوليائه حيث أمر بالكون معهم إذ هم خِيرة أصفيائه ِ فكرههم دار الغرور


وحببهم دار لقائهِ وقرعوا ابواب رجائهِ وكُرِعُوا مرارة أعدائهِ 


والصلاةو السلام على أفضلِ رُسلهِ وأنبيائهِ


المبتلى في نفسهِ .



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نرفع آحر آيات التعازي لمقام صاحب الزمان عجل الله فرجه




ومقام سيد المرسلين محمد صلى الله عليه وآله


ومقام سيد الوصيين علي سلام الله عليه


ومقام سيدة نساء العالمين فاطمة سلام الله عليه


ومقام أبنائها المعصومين الآثنا عشر سلام الله عليهم اجمعين .


وإلى المحبين الموالين /ات احسن الله لكم العزاء ،،


بهذه الذكرى الأليمة استشهاد الإمام جعفر بن محمد الصادق عليها السلام ،


نحن أمام بحر طامٍ عمّ جوده وبدرٍ سام أشرق وجوده، نحن أمام شمس المعارف الكبرى وأستاذ الأئمة وقائد جميع الأمة، الذي لم يُرَ إلا صائماًأو قائماً أو قارئاً للقرآن.



نسب أزهر في التاريخ فحول الصحاري إلى أزاهير، وحَسَبٌ تجاوز في علوّه المريخ فسطعت منه المجامير، وعزمٌ فلّ به حراب

الدهر وحلم ملأ به إهاب الفخر، وبحر بعيد قعره، زخّار موجه، يفيض عطاءً دون توقّف،
حتى شهد بفضله القاصي والداني مسحت منهله عذب لروّاده، ومنتج لقصّاده.
يزدحم أهل الفضل في رحابه، ويشرفون بتقبيل أعتابه. والكل يرجعون بطاناً مرويّين يشهدون بقوة حجته وشدة عارضته، يذعنون له تسليماً واطمئناناً، ويعترفون بمرجعيته تقديراً واحتراماً.


لقد مني الإمام الصادق عليه السلام 


بعصر أقلّ ما فيه أنه عصر الاتجاهات غير المتجانسة فكان (عليه السلام) يجمع بين المتفرقات ويفرق بين المجتمعات.


مدرسة سيارة ولكنها شاملة ومستوعبة لكل ما تحتاجه الأئمة في حاضرها ومستقبلها معبّراً عن طموحها وتطلعاتها.
أضغط لمشاهدة الصورة بحجمها الكامل - شبكة و منتدي النرجس


اسمه:


جعفر الصادق عليه السلام . 


أبوه:


الإمام محمد الباقر (عليه السلام).


جده:


الإمام زين العابدين (عليه السلام).


أمه:


أم فروة (فاطمة) بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر.


ولادته


ولد في المدينة يوم الجمعة، أو الاثنين، عند طلوع الفجر في السابع عشر من ربيع الأول، يوم ميلاد جده الرسول الأعظم (صلّى الله عليه وآله وسلّم) سنة 80هـ أو 83 هـ.


نقش خاتمه:


ما شاء الله لا قوة إلا بالله، أستغفر الله.


وفاته:


توفي في الخامس والعشرين من شهر شوال سنة 148، متأثراً بسم دسه إليه المنصور العباسي على يد عامله على المدينة، محمد بن سليمان.


قبره:


دفن (عليه السلام) في البقيع، مع أبيه الباقر، وجده زين العابدين، وعمه الحسن سبط، (صلوات الله عليهم أجمعين).


عمره:


هو أكبر الأئمة (عليهم السلام) سناً، فعمره الشريف على الرواية الأولى من مولده:68 سنة، وعلى الثانية: 65 سنة.


هدم قبره:


في الثامن من شوال سنة 1344 هـ هدم الوهابيون قبره، وقبور بقية أئمة أهل البيت (عليهم السلام).





سبب تسميته بالصادق عليه افضل الصلاة والسلام


أضغط لمشاهدة الصورة بحجمها الكامل - شبكة و منتدي النرجس

لقَّبه بالصادق جدّه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، حيث قال : ( ويخرج الله من صُلبه - أي صُلب محمّد الباقر - كلمة الحق ، ولسان الصدق ) ، فقال له ابن مسعود : فما اسمه يا نبي الله ؟ 
قال : ( يقال له : جعفر ، صادق في قوله وفعله ، الطاعن عليه كالطاعن عليّ ، والرادّ عليه كالرادّ عليَّ ... ) . 




السيد إسماعيل الحميري

ينظم في مدح الإمام الصادق ( عليه السلام )

أضغط لمشاهدة الصورة بحجمها الكامل - شبكة و منتدي النرجس





امـدح أبـا عبـــد الله


فتى البريّة في احتمالـه


سـبط النبــي محمّــد


حبل تفـرّع من حبالـه


تغشـى العيـون الناظرات


إذا سـمون إلى جلالـه


عـذب المــوارد بحـره


يروي الخلائق من سجاله


بحر اطـل علـى البحـور


يمدهـن نـدى بلالــه


سـقت العبــاد يمينــه


وسقى البلاد ندى شـماله


يحكـي السـحاب يمينـه


والودق يخرج من خلاله


الأرض ميــراث لــه


والناس طـراً في عيالـه


يـا حجّـة الله الجليــل


وعينـه وزعيــم آلـه


وابن الوصي المصـطفى


وشـبيه أحمد في كمالـه


أنت ابـن بنـت محمّـد


حذوا خلقـت على مثالـه


فضـيا نـورك نــوره


وظلال روحك من ظلاله


فيك الخلاص عن الردى


وبك الهداية من ضلالـه


أثنـي ولســت ببالـغ


عشر الفريدة من خصاله



تباً لقوم عاندوا 


وصلو بنار من وباله


ويحاً لهم ماعظموك 


وانت مدحك في مقاله


سحقا لآل أمية 


وسقوا حميما من نكاله


ولآل عباس الأولى 


سفكوا دم الهادي و آله


صلى الإله عليك ما 


بزغت شموس من جلاله
 
 

موارد كلمة لعلكم ترحمون في القرآن الكريم


موارد كلمة لعلكم ترحمون في القرآن الكريم



1) وَأَطِيعُوا اللَّـهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴿آل عمران: ١٣٢﴾.


2) وَهَـٰذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴿الأنعام: ١٥٥﴾.


3) وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴿الأعراف: ٢٠٤﴾.


4) وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴿النور: ٥٦﴾.


5) قَالَ يَا قَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ لَوْلَا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّـهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴿النمل: ٤٦﴾.


6) وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴿يس: ٤٥﴾.


7) إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّـهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴿الحجرات: ١٠﴾.
 

موارد كلمة لعلكم تشكرون في القرآن الكريم




موارد كلمة لعلكم تشكرون في القرآن الكريم
1) ثُمَّ عَفَوْنَا عَنكُم مِّن بَعْدِ ذَٰلِكَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴿البقرة: ٥٢﴾.
2) ثُمَّ بَعَثْنَاكُم مِّن بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴿البقرة: ٥٦﴾.
3) وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّـهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّـهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴿آل عمران: ١٢٣﴾.
4) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا وَإِن كُنتُم مَّرْضَىٰ أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَـٰكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴿المائدة: ٦﴾.
5) لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّـهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَـٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ الْأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ذَٰلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّـهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴿المائدة: ٨٩﴾.
6) وَاذْكُرُوا إِذْ أَنتُمْ قَلِيلٌ مُّسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخَافُونَ أَن يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُم بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴿الأنفال: ٢٦﴾.
7) وَاللَّـهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴿النحل: ٧٨﴾.
8) وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُم مِّن شَعَائِرِ اللَّـهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّـهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذَٰلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴿الحج: ٣٦﴾.

الأحد، 25 ديسمبر 2011

كيف علمت الملائكه افساد الانسان للارض


بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم ياكريم

يقول تعالى في الآية 30 من سورة البقرة{وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا
وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونَ}




أولاً: هل كان سؤال الملائكة على سبيل الاستفهام أم الإعتراض؟

1- أن الملائكة إنما قالت ذلك على سبيل الاستفهام وعلى وجه الاستخبار والاستعلام عن وجه المصلحة والحكمة لا على وجه
الإنكار ولا على سبيل الإخبار فكأنهم قالوا يا الله إن كان هذا كما ظننا فَعرِّفنا ما وجه الحكمة فيه.

2- ان الله أعلم الملائكة انه جاعل في الارض خليفة وان الخليفة فرقة تسفك الدماء وهي فرقة من بني آدم فأذن الله للملائكة

ان يسألوه عن ذلك وكان اعلامه أياهم هذا زيادة على التثبيت في نفوسهم انه يعلم الغيب فكأنهم قالوا: أتخلق فيها قوماً

يسفك الدماء، ويعصونك وانما ينبغي انهم اذا عرفوا انك خلقتهم ان يسبحوا بحمدك كما نسبح ويقدسوا كما نقدس؟، ولم
يقولوا: هذا إلا وقد اذن لهم، لأنهم لا يجوز ان يسألوا ما لا يؤذن لهم ما فيه، ويؤمرون به، لقوله:{ ويفعلون ما يؤمرون }

3- انما قالوه استعظاماً لفعلهم أي كيف يفسدون فيها ويسفكون الدماء، وقد انعمت عليهم واستخلفتهم فيها فقال: { إني أعلم ما لا تعلمون }

4-قال قوم: إنهم قالوا ذلك متعجبين من استخلافه لهم أي كيف يستخلفهم وقد علم انهم { يفسدون فيها ويسفكون الدماء }؟ فقال: { إني أعلم ما لا تعلمون }.

5- روي عن أبي عبد الله (عليه السلام) أن الملائكة سألت الله أن يجعل الخليفة منهم. وقالوا: نحن نقدسك ونطيعك ولا نعصيك كغيرنا. فقال أبو عبد الله (عليه السلام): فلما أجيبوا بما ذكر الله في القرآن، علموا أنهم قد تجاوزوا ما ليس لهم فلاذوا بالعرش استغفاراً، فأمر الله آدم بعد هبوطه أن يبني لهم في الأرض بيتاً يلوذ به المخطئون كما لاذ بالعرش الملائكة المقربون.
ثانياً: كيف علمت الملائكة بذلك:
ذُكرت عدة وجوه في هذا الأمر أبرزها ماذُكر في كتاب قصص الأنبياء والمرسلين للجزائري:
1- (منها) انهم قالوا ذلك ظنا لما رأوا من حال الجن الذين كانوا قبل آدم في الأرض وهو المروي عن ابن عباس وفي اخبارنا ارشاد إليه.
2- (ومنها) انهم علموا انه مركب من الأركان المتخالفة والاخلاط المتنافية الموجبة للشهوة التي منها الفساد والغضب منه سفك الدماء.
3- (ومنها) انهم قالوا ذلك على اليقين لما يروي ابن مسعود وغيره انه تعالى لما قال للملائكة اني جاعل في الأرض خليفة قالوا ربنا وما يكون الخليفة قال تكون له ذرية يفسدون في الأرض ويتحاسدون ويقتل بعضهم بعضا فعند ذلك قالوا: ربنا أتجعل فيها الخ.
4- ومنها انه تعالى كان قد اعلم الملائكة انه إذا كان في الأرض خلق عظيم
أفسدوا فيها وسفكوا الدماء.
5- (ومنها) انه لما كتب القلم في اللوح المحفوظ ما هو كائن إلى يوم القيامة فلعلهم طالعوا اللوح فعرفوا ذلك.
6- (ومنها) ان الخليفة إذا كان معناه النائب عن الله في الحكم والقضاء والاحتياج انما يكون عند التنازع واختلال النظام كان الاخبار عن وجود الخليفة اخبارا عن وقوع الفساد والشر بطريق الالتزام.
7- (ومنها) ان الله سبحانه لما خلق النار خافت الملائكة خوفا شديدا فقالوا لمن خلقت هذه النار؟ قال لمن عصاني من خلقي ولم يكن يومئذ
خلق غير الملائكة فلما قال إني جاعل في الأرض خليفة عرفوا ان المعصية منهم

نسائلكم الدعاءبحق الصلاة على محمد وآل محمد


العلم القرآني للإمام الباقر (عليه السلام )



العلم القرآني للإمام الباقر (عليه السلام ) 

قبل الخوض في تفسير الإمام (عليه السلام) للقرآن واهتمامه بهذا العلم،
نحب أن نذكر عدة نقاط منها:
فضل قراءة القرآن
حث الإمام الباقر (عليه السلام) المؤمنين على تلاوة كتاب الله العزيز.
لأنه المنبع الأصيل والدستور الدائم لهداية الناس
واستقامتهم في حياتهم الفردية والاجتماعية. فالقرآن يحيي القلوب بنوره،
ويمد قارئه بطاقات من الوعي ونشاط البصيرة إلى حد بعيد.
وقد وردت أحاديث كثيرة في فضل قراءة القرآن.
كتاب الله الذي وصفه رسول الله (صلّى الله عليه وآله) فقال:
(فإن هذا القرآن حبل الله المتين فيه إقامة العدل، وينابيع العلم، وربيع القلوب)

وحبل الله المتين طرف منه بيد الله عز وجل والطرف الآخر بيد العترة الطاهرة
أهل بيت الرسول (صلّى الله عليه وآله)
وبذلك يصبح القرآن عصمة للمعتصمين، ونوراً للمستضيئين.
&&&&&&&&&&&&&&&&&&

والقرآن ينابيع العلم:
لأنه يبين للناس أبواب العلم وطرقه،
ويفتقه من أكمته وقد شبهه بينابيع الماء المتفجرة،
وعيونه المستنبطة ولأن العلم يحي الغليل بعد الشك المحير،
كما يبرد الماء الغلة بعد العطش المبرِّح.
&&&&&&&&&&&&&&&&&&

والقرآن ربيع القلوب: 
فالقلوب الواعية هي بمنزلة الربيع للإبل الراعية لأن القلوب تنتفع بتدبر القرآن وتأمله،
كما تنتفع الإبل بتحمض الربيع وتنقله . فهذا غذاء للأرواح وذلك غذاء للأجسام.
لذلك كله دعا الإمام (عليه السلام) إلى تلاوة القرآن
فروى (عليه السلام) ما قاله جده رسول الله (صلّى الله عليه وآله) في فضل تلاوته.
(قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله):
من قرأ عشر آيات في ليلة لم يكتب من الغافلين،
ومن قرأ خمسين آية كتب من الذاكرين،
ومن قرأ مائة آية كتب من القانتين،
ومن قرأ مائتي آية، كتب من الخاشعين،
ومن قرأ ثلاثماية آية كتب من الفائزين
ومن قرأ خمسماية آية كتب من المجتهدين،
ومن قرأ ألف آية كتب له قنطار من تبر) 

كما وردت أحاديث مماثلة لهذا الحديث عن أئمة أهل البيت (عليهم السلام)
وكلها تحث المسلمين على تلاوة كتاب الله
وتحفزهم على الإمعان في آياته والتأمل في أسراره،
ولا ريب أنها كلها تصب في تنمية العقول وتهذيب النفوس
وإبعادها عن الانحراف عن الخط الإسلامي، وهدايتها إلى سواء السبيل.
&&&&&&&&&&&&&&&&&&

ترتيل القرآن الكريم 
إن تلاوة القرآن وترتيله بصوت حسن يتفاعل مع عواطف الإنسان وينفذ إلى أعماق القلوب،
وذلك لما اشتمل عليه من الحكم الخالدة والمعارف العامة
التي يحتاجها كل إنسان في حياته الفردية والاجتماعية على حد سواء.

وقد اعتنى أهل البيت بتلاوة القرآن الكريم وشجعوا على ذلك
فكان الإمام الباقر من أحسن الناس صوتاً بقراءته للقرآن. 
روى أبو بصير قال:
قلت لأبي جعفر إذا قرأت القرآن فرفعت صوتي جاءني الشيطان فقال:
إنما ترائي بهذا أهلك والناس،
فقال (عليه السلام): يا أبا محمد اقرأ قراءة ما بين القراءتين تسمع أهلك،
ورجع بالقرآن صوتك فإن الله يحب الصوت الحسن يرجع فيه ترجيعاً)
&&&&&&&&&&&&&&&&&&

المصادر :
1- المجازات النبوية للشريف الرضي ص222.

2- راجع خطبة الرسول (صلّى الله عليه وآله) يوم الغدير
(إني تارك فيكم الثقلين القرآن وعترتي).

3- الأكمة غطاء النور الذي يخرجه النبات.

4- الحمض: ما ملح ومر من النبات وهو كفاكهة للإبل.

5- البيان في تفسير القرآن ص25.

6- نفسه ص210 وراجع أصول الكافي للكليني.
&&&&&&&&&&&&&&&&&&
 
 
 

القرآن الكريم في حديث أهل البيت(عليهم السلام)



القرآن الكريم في حديث أهل البيت(عليهم السلام) 



1 ـ حقيقة القرآن الكريم: 
عن الامام الصادق(عليه السلام):
«لقد تجلّى اللّه لخلقه في كلامه، ولكنّهم لايُبصِرون»[ 1].


2 ـ هداية القرآن الكريم: 
1 ـ عن الرسول الاعظم(صلى الله عليه وآله):
«وهو الدليل، يدلّ على خير سبيل»[ 2].
2 ـ وعنه(صلى الله عليه وآله):
«القرآن هدىً من الضلالة وتبيان من العمى واستقالة من العثرة»[ 3].
3 ـ وعن الامام علي(عليه السلام): 
«أيـّها الناس، إنّه من استنصح اللّه وُفّق، ومن اتّخذ قوله دليلاً هُدي للتي هي أقوم»[ 4].
4 ـ وعن فاطمة الزهراء(عليها السلام):
«... وقائدٌ إلى الرضوان اتباعه،ومؤدّ إلى النجاة أشياعه»[ 5].


3 ـ إحاطة القرآن العظيم:

1 ـ عن الامام الصادق(عليه السلام):
«إن العزيز الجبّار أنزل عليكم كتابه وهو الصادق البارّ،
فيه خبرُكم وخبرُ من قبلَكم وخبرُمن بعدَكُم وخبر السماء والارض،
ولو أتاكم من يُخبركم عن ذلك لتعجّبتُم»[ 6].
2 ـ وعنه(عليه السلام):
«إنّ اللّه أنزل في القرآن تبيان كل شيء،
حتى واللهِ ما تَرَك شيئاً يحتاج العباد إليه إلاّ بيّنه للناس»[ 7]



4 ـ تبيان القرآن العزيز: 
1 ـ عن الامام علي(عليه السلام):
«... وتبياناً لا تهدم أركانه»[ 8].
2 ـ وعنه(عليه السلام):

«وعليكم بكتاب اللّه فإنّه الحبل المتين.. لا يَعوَجُّ فيُقام،ولا يزيغُ فيُستعتَب»[ 9].
3 ـ وعن الامام السجاد(عليه السلام): 
«... وميزان قسط لا يحيفُ عن الحقِ لسانُه،
ونور هدىً لا يُطفأ عن الشاهدين بُرهانُه»[ 10].
4 ـ وعن الامام الصادق(عليه السلام): 
«هو قول اللّه .. وهو الكتاب العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه
تنزيلٌ من حكيم حميد»[ 11].

5 ـ القرآن لا بديل عنه: 
1 ـ عن الامام علي(عليه السلام):
«واعلموا أنه ليس على أحد بعد القرآن من فاقة، ولا لاحد قبل القرآن من غنىً»[ 12].
2 ـ وعنه(عليه السلام): 
«ومن طلب الهدى في غيره أضلّه اللّه»[ 13].
3 ـ وعنه(عليه السلام): 
«وفيه ربيع القلب .. وما للقلب جلاءٌ غيره»[ 14].
4 ـ وعنه(عليه السلام):
«ولا تكشف الظلماتُ إلاّ به»[ 15].


6 ـ للقرآن الكريم ظاهر أنيق وباطن عميق: 
1 ـ عن النبي الاعظم(صلى الله عليه وآله):
«وله ظهر وبطن، فظاهره حُكم وباطنُه عِلمٌ» .
2 ـ وعنه(صلى الله عليه وآله):
«ظاهره أنيق وباطنه عميق»[ 16].
«لا تحصى عجائبُه ولا تبلى غرائبُه»[ 17].
3 ـ وعن الامام الحسين(عليه السلام): 
«كتاب اللّه ـ عزوجلّ ـ على أربعة أشياء:
على العبارة والاشارة واللطائف والحقائق.
فالعبارة للعوام، والاشارة للخواص، واللطائف للاولياء والحقائق للانبياء»[ 18].
4 ـ وعن الامام علي(عليه السلام):
«.. وبحر لا ينزفه المستنزفون،
وعيونٌ لا ينضبها الماتِحون ومناهل لا يغيضها الواردون»[ 19].


7 ـ القرآن كتاب خالد: 

1 ـ عن الامام الباقر(عليه السلام):
«ولو أنّ الاية إذا نزلت في قوم ثمّ مات اُولئك القوم
ماتت الاية لما بقيَ من القرآن شيء،
ولكنّ القرآن يجري أوّله على آخره ما دامت السماوات والارض»[ 20].
2 ـ وعن الامام الرضا(عليه السلام):
«... هو حبل اللّه المتين .. وطريقته المُثلى ..
لا يخلق على الازمنة ولا يغثّ على الالسنة، لانـّه لم يجعل لزمان دون زمان،
بل جُعل دليل البرهان، والحجّة على كلّ إنسان،
لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد»[ 21].
3 ـ وعن الامام علي(عليه السلام):
«ثمّ أنزل عليه الكتاب نوراً لا تطفأ مصابيحه، وسراجاً لا يخبو توقّده ..
وفرقاناً لا يخمد برهانه، وتبياناً لا تهدم أركانه...»[ 22].
4 ـ وعنه(عليه السلام): 
«ولا تخلقه كثرةُ الردّ وولوج السمع»[ 23]


8 ـ عظمة القرآن وفضله:

1 ـ عن النبي محمّد(صلى الله عليه وآله): 
«القرآن أفضل كل شيء دون اللّه، فمن وقّر القرآنَ فقد وقّر اللّه»[ 24].
2 ـ وعنه(صلى الله عليه وآله): 
«فضل القرآن على سائر الكلام كفضل اللّه على خلقه»[ 25].
3 ـ وعن الامام الصادق(عليه السلام): 
«الحافظ للقرآن العامل به مع السفرة الكرام البررة»[ 26].
4 ـ وعن الامام علي(عليه السلام):

«ليكن كلّ كلامِكُم ذكر اللّه وقراءة القرآن،
فإنّ رسول اللّه(صلى الله عليه وآله)سُئل:
أيّ الاعمال أفضل عند اللّه؟
قال:
قراءة القرآن وأنت تموت ولسانك رطب من ذكر اللّه»[ 27].
5 ـ وعن الامام الصادق(عليه السلام): 
«من استمع حرفاً من كتاب اللّه من غير قراءة كتب اللّه له حسنة،
ومحى عنه سيّئة، ورفع له درجة»[ 28].
6 ـ وعن الامام علي(عليه السلام):

«إقرأوا القرآن واستظهروه، فإنّ اللّه تعالى لا يعذّب قلباً وعى القرآن»[ 29].
7 ـ وعنه(عليه السلام): 
«من استظهر القرآن وحفِظه وأحلّ حلاله وحرّم حرامه أدخله اللّه به الجنّة»[ 30].


9 ـ كيف نقرأ القرآن العظيم؟ 

1 ـ عن الامام الصادق(عليه السلام):
«إنّ القرآن نزل بالحُزن فاقرأوه بالحزن»[ 31].
2 ـ وعنه(عليه السلام):
«من قرأ القرآن ولم يخضع للّه ولم يرقّ قلبه ولا يكتسي حزناً ووجلاً في سرّه
فقد استهان بعظيم شأن اللّه تعالى ... وقِف عند وعده ووعيده،
وتفكّر في أمثاله ومواعِظه،
واحذر أن تقع من إقامتك حروفه في إضاعة حدوده»[ 32].


10 ـ أهل البيت وتفسير القرآن الكريم: 

1 ـ عن النبي(صلى الله عليه وآله): 
«من قال في القرآن بغير ما علم جاء يوم القيامة ملجماً بلجام من نار»[ 33].
2 ـ وعن الامام علي(عليه السلام): 
«وعندَنا ـ أهل البيت ـ أبواب الحكم وضياء الامر»[ 34].
3 ـ وعن سدير قال:
قلت لابي جعفر(عليه السلام):جُعلتُ فداك ما أنتم؟ قال:
«نحن خزّان علم اللّه ونحن تراجمةُ وحي اللّه»[ 35].
4 ـ وعنه(عليه السلام): 
«إنّ مِن عِلمِ ما اُوتينا تفسير القرآن وأحكامه»[ 36].
5 ـ وعن الامام الصادق(عليه السلام): 
«إنّا أهل بيت لم يزل اللّه يبعث منّا من يعلم كتابه من أوّله إلى آخره»[ 37].


11 ـ القرآن كتاب شامل كامل: 

1 ـ عن الامام علي(عليه السلام): 
«ذلك القرآن فاستنطقوه، ولن ينطق، ولكن أخبركم عنه:
ألا إنّ فيه علمَ ما يأتي، والحديث عن الماضي، ودواء دائكم ونظم ما بينكم»[ 38].
2 ـ وعنه(عليه السلام):
«أم أنزل اللّه سبحانه ديناً تامّاً فقصّر الرسول(صلى الله عليه وآله)
عن تبليغه وأدائه؟
واللّه سبحانه يقول:
)ما فَرّطْنا في الكِتابِ مِنْ شَيء(وفيه تبيان لكلّ شيء»[ 39].
3 ـ وعنه(عليه السلام): 
«فعظّموا منه سبحانه ما عظّم من نفسه، فإنّه لم يُخفِ عنكم شيئاً من دينه،
ولم يترك شيئاً رضِيَه أو كرِهَه إلاّ وجَعل له حكماً بادياً،
وآيةً محكمةً تزجر عنه أو تدعو إليه»[ 40].


12 ـ القرآن شفاء: 

1 ـ عن الرسول(صلى الله عليه وآله): 
«إنّ هذا القرآن هو النور المبين ... والشفاء الاشفى»[ 41].
2 ـ وعن الامام علي(عليه السلام): 
«واستشفوا بنوره فإنّه شفاء لما في الصدور»[ 42].
3 ـ وعنه(عليه السلام):
«فإنّ فيه شفاءً من أكبر الداء: وهو الكفر والنفاق والغيّ والضَلال»[ 43].
4 ـ وعنه(عليه السلام): 
«وشفاءً لا تُخشى أسقامه... ودواءً ليس بعده داء»[ 44].
5 ـ وعنه(عليه السلام): 
«وإن اللّه سبحانه لم يعظ أحداً بمثل هذا القرآن فإنّه حبلُ اللّه المتين وسببه الامين»[ 45].



 
 13ـ كيف ينبغي أن نتعامل مع القرآن الكريم:
1 ـ عن الامام علي(عليه السلام): 
«وينطق بعضُه ببعض، ويشهد بعضه على بعض،
ولا يختلف في اللّه، ولا يُخالِفُ صاحبه عن اللّه»[ 46].
2 ـ وعنه(عليه السلام):
«واستدلّوه على ربّكم، واستنصحوه على أنفسِكُم،
واتّهموا عليه آراءَكُم، واستغشّوا فيه أهواءَكم»[ 47].
3 ـ وعنه(عليه السلام):
«فالقرآن حجّة اللّه على خلقه، أخذ عليه ميثاقهم، وارتهن عليه أنفُسَهم»[ 48].
4 ـ وعنه(عليه السلام):
«اللّهَ اللّهَ في القرآنِ، لا يسبقكُم بالعملِ به غيرُكُم»[ 49].
5 ـ وعنه(عليه السلام): 
«وتمسّك بحبل القرآن واستنصحه، وأحِلَّ حلاله وحَرِّم حرامه»[ 50].
6 ـ وعنه(عليه السلام):
«إنّ اللّه سبحانه أنزل كتاباً هادياً بيّن فيه الخير والشرّ،
فخذوا نهج الخير تهتدوا، واصدِفوا عن سَمتِ الشر تَقصِدوا»[ 51].
7 ـ وعنه(عليه السلام):

«واردُد إلى اللّه ورسوله ما يُضلِعُك من الخطوبِ، ويشتبه عليك من الامور،
فقد قال اللّه تعالى لقوم أحبَّ إرشادَهم:
(يا أيـّها الّذين آمَنُوا أطِيعُوا اللّهَ وَأطيعُوا الرّسُولَ وَاُولِي الامْرِ مِنْكُم
فَإنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيء فَرُدّوهُ إلى اللّهِ والرّسول) فالردّ إلى اللّه:
الاخذ بمحكم كتابه، والردّ إلى الرسول: الاخذ بسنّته الجامعة غير المفرّقة»[ 52].
8 ـ وعنه(عليه السلام): 
«وتعلّموا القرآن، فإنّه أحسن الحديث، وتفقّهوا فيه فإنّه ربيع القلوب،
وأحسِنوا تلاوته فإنّه أحسن القصص»[ 53].
9 ـ وعنه(عليه السلام):في وصف المتقين:«تالين لاجزاء القرآن يرتّلونها ترتيلاً، يحزّنون به أنفسَهم،
ويستثيرون به دواء دائهم، فإذا مرّوا بآية فيها تشويقٌ ركنوا إليها طمعاً،
وتطلّعت نفوسهم إليها شوقاً، وظنّوا أنـّها نُصبَ أعينِهم،
وإذا مرّوا بآية فيها تخويف أصغوا إليها مسامع قلوبِهم،
وظنوا أنّ زفير جهنّم وشهيقَها في اُصول آذانِهم»[ 54].


13 ـ كيف ينبغي أن نتعامل مع القرآن الكريم: 

1 ـ عن الامام علي(عليه السلام): 
«وينطق بعضُه ببعض، ويشهد بعضه على بعض،
ولا يختلف في اللّه، ولا يُخالِفُ صاحبه عن اللّه»[ 46].
2 ـ وعنه(عليه السلام):
«واستدلّوه على ربّكم، واستنصحوه على أنفسِكُم،
واتّهموا عليه آراءَكُم، واستغشّوا فيه أهواءَكم»[ 47].
3 ـ وعنه(عليه السلام): 
«فالقرآن حجّة اللّه على خلقه، أخذ عليه ميثاقهم، وارتهن عليه أنفُسَهم»[ 48].
4 ـ وعنه(عليه السلام): 
«اللّهَ اللّهَ في القرآنِ، لا يسبقكُم بالعملِ به غيرُكُم»[ 49].
5 ـ وعنه(عليه السلام): 
«وتمسّك بحبل القرآن واستنصحه، وأحِلَّ حلاله وحَرِّم حرامه»[ 50].
6 ـ وعنه(عليه السلام):
«إنّ اللّه سبحانه أنزل كتاباً هادياً بيّن فيه الخير والشرّ،
فخذوا نهج الخير تهتدوا، واصدِفوا عن سَمتِ الشر تَقصِدوا»[ 51].
7 ـ وعنه(عليه السلام):
«واردُد إلى اللّه ورسوله ما يُضلِعُك من الخطوبِ، ويشتبه عليك من الامور،
فقد قال اللّه تعالى لقوم أحبَّ إرشادَهم:
(يا أيـّها الّذين آمَنُوا أطِيعُوا اللّهَ وَأطيعُوا الرّسُولَ وَاُولِي الامْرِ مِنْكُم
فَإنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيء فَرُدّوهُ إلى اللّهِ والرّسول) فالردّ إلى اللّه:
الاخذ بمحكم كتابه، والردّ إلى الرسول: الاخذ بسنّته الجامعة غير المفرّقة»[ 52].
8 ـ وعنه(عليه السلام): 
«وتعلّموا القرآن، فإنّه أحسن الحديث، وتفقّهوا فيه فإنّه ربيع القلوب،
وأحسِنوا تلاوته فإنّه أحسن القصص»[ 53].
9 ـ وعنه(عليه السلام):
في وصف المتقين: «تالين لاجزاء القرآن يرتّلونها ترتيلاً،
يحزّنون به أنفسَهم، ويستثيرون به دواء دائهم،
فإذا مرّوا بآية فيها تشويقٌ ركنوا إليها طمعاً، وتطلّعت نفوسهم إليها شوقاً،
وظنّوا أنـّها نُصبَ أعينِهم، وإذا مرّوا بآية فيها تخويف أصغوا إليها مسامع قلوبِهم،
وظنوا أنّ زفير جهنّم وشهيقَها في اُصول آذانِهم»[ 54].


14 ـ دور الرسول وأهل بيته في تفسير القرآن والعمل به: 

1 ـ عن الامام علي(عليه السلام): 
«واقتدوا بهدي نبيّكم فإنّه أفضل الهَدْي، واستنّوا بسنّته فإنّها أهدى السُنَن»[ 55].
2 ـ وعنه(عليه السلام):
«بهم عُلِمَ الكتاب وبه علِموا، وبهم قام الكتاب وبِهِ قاموا»[ 56].
3 ـ وعنه(عليه السلام): 
«فهم موضعُ سرّهِ، ولجأ أمرِه، وعيبةُ علمِهِ وموئلُ حكمِه وكهوف كُتُبِه»[ 57].
4 ـ وعنه(عليه السلام):
«عقلوا الدين عقلَ وِعاية ورِعاية، لا عقلَ سماع ورِواية»[ 58].
5 ـ وعنه(عليه السلام): 
«فيهم كرائمُ القرآن وهم كنوزُ الرحمان»[ 59].
6 ـ وعنه(عليه السلام):

«ولن تأخذوا بميثاقِ الكتابِ حتى تعرفوا الذي نَقَضَه،
ولنْ تمسكوا به حتى تعرفوا الذي نَبَذَه، فالتمسوا ذلك من عندِ أهلِه،
فإنّهم عَيشُ العِلم وموتُ الجهلِ»[ 60].
7 ـ وعنه(عليه السلام): 
«فيا عَجَباً وما لي لا أعجب من خطأ هذه الفِرَق على اختلافِ حُججِها في دينها؟
لا يقتصّون أثر نبيّ ولا يقتدون بعمل وصيّ ..
مفزعهم في المعضلات إلى أنفسِهم، وتعويلهم في المهمّات على آرائهم،
كأنّ كلّ امرئ منهم إمام نفسه»[ 61].
8 ـ وعنه(عليه السلام):
في وصف المهدي(عليه السلام):
«ويعطف الرأيَ على القرآنِ إذا عطفوا القرآنَ على الرأي»[ 62].
9 ـ وقال(عليه السلام) عن نفسه:
«و إنّ الكتابَ لمعي، ما فارقتُه مذ صحبتُه»[ 63].
10 ـ وعنه(عليه السلام): 
«ولقد بلغني أنـّكم تقولون: عليٌّ يكذب، قاتلكم اللّه تعالى!فعلى من أكذِب؟
أعلى اللّه؟ فأنا أوّل من آمن به، أم على نبيّه؟
فأنا أوّل من صَدّقه. كلاّ واللّه، لكنّها لهجةٌ غبتم عنها ولم تكونوا من أهلها»[ 64].
11 ـ وعنه(عليه السلام): 
«بل اندمجتُ على مكنونِ علم لو بُحتُ به
لاضطربتم اضطراب الارشية في الطوى البعيدة»[ 65].
12 ـ وعنه(عليه السلام): 
«ها إنّ ها هنا لعِلماً جمّاً (وأشار بيده إلى صدره) لو أصبتُ له حمَلَة !
بَلى أصبتُ لقِناً غير مأمون عليه، مستعملاً آلة الدين للدنيا،
ومستظهِراً بنعمِ اللّهِ على عباده وبحججه على أوليائه،
أو منقاداً لحملة الحق لا بصيرة له في أحنائه،
ينقدح الشكّ في قلبه لاوّل عارض من شُبهة. ألا لا ذا ولا ذاك.
أو منهوماً باللّذةِ سَلسَ القياد للشّهوة، أو مغرماً بالجمعِ والادّخار،
ليسا من رعاةِ الدين في شيء أقربُ شيء شَبَهاً بهما الانعام السائمة،
كذلك يموتُ العلمُ بموتِ حامليه». [66]


المصادر:

[ 1] بحار الانوار: 92 : 107.

[ 2] تفسير العيّاشي 1 : 2.

[ 3] تفسير العياشي 1 : 5 .

[ 4] نهج البلاغة، الخطبة: 147.

[ 5] علل الشرائع: 248.

[ 6] الكافي 2 : 599 .

[ 7] بحار الانوار 92 : 81 .

[ 8] نهج البلاغة، الخطبة: 198 .

[ 9] نهج البلاغة، الخطبة: 156 .

[ 10] الصحيفة السجادية، الدعاء: 42 .

[ 11] امالي الصدوق: 326، بحار الانوار 92 : 117.

[ 12] نهج البلاغة، الخطبة: 176.

[ 13] بحار الانوار 92 : 32 .

[ 14] نهج البلاغة، الخطبة: 176 .

[ 15] نهج البلاغة، الخطبة: 18، والخطبة: 152.

[ 16] تفسير العياشي 1 : 3 .

[ 17] الكافي 2 : 599 .

[ 18] بحار الانوار 92 : 20.

[ 19] نهج البلاغة، الخطبة: 198.

[ 20] تفسير العياشي 1 : 10.

[ 21] عيون أخبار الرضا 2 : 130.

[ 22] نهج البلاغة، الخطبة: 198 .

[ 23] المصدر، الخطبة: 156.

[ 24] بحار الانوار 92 : 19.

[ 25] المصدر نفسه.

[ 26] امالي الصدوق: 53 .

[ 27] بحار الانوار 92 : 19.

[ 28] عدّة الداعي: 270.

[ 29] بحار الانوار 92 : 19 ـ 20.

[ 30] المصدر .

[ 31] وسائل الشيعة 4 : 857 .

[ 32] بحار الانوار 85 : 43.

[ 33] المصدر 92 : 112.

[ 34] نهج البلاغة، الخطبة: 120 .

[ 35] الكافي 1 : 192.

[ 36] المصدر 1 : 229.

[ 37] بحار الانوار 2 : 178.

[ 38] نهج البلاغة، الخطبة: 158.

[ 39] المصدر ، الخطبة: 18.

[ 40] المصدر ، الخطبة: 183.

[ 41] بحار الانوار 92 : 31.

[ 42] نهج البلاغة، الخطبة: 110.

[ 43] المصدر ، الخطبة: 176.

[ 44] المصدر ، الخطبة: 198.

[ 45] المصدر ، الخطبة: 176.

[ 46] المصدر ، الخطبة: 133.

[ 47] نهج البلاغة، الخطبة: 176.

[ 48] المصدر ، الخطبة: 183.

[ 49] المصدر ، الخطبة: 47 .

[ 50] المصدر ، الخطبة: 69 .

[ 51] المصدر ، الخطبة: 167.

[ 52] المصدر ، الخطبة: 53 .

[ 53] المصدر ، الخطبة: 110.

[ 54] المصدر ، الخطبة: 193.

[ 55] نهج البلاغة، الخطبة: 110.

[ 56] المصدر ، القول: 432.

[ 57] المصدر ، الخطبة: 2 .

[ 58] المصدر ، الخطبة: 239.

[ 59] المصدر ، الخطبة: 154.

[ 60] المصدر ، الخطبة: 147.

[ 61] المصدر ، الخطبة: 88 .

[ 62] نهج البلاغة، الخطبة: 138.

( 63] المصدر ، الخطبة: 50 .

[ 64] المصدر ، الخطبة: 71 .

[ 65] المصدر ، الخطبة: 5 .

[ 66] المصدر ، الحكمة: 147 . 


الجمعة، 23 ديسمبر 2011

تذكرة الإخوان ببعض آيات القرآن


تذكرة الإخوان ببعض آيات القرآن

15 آيـات النفــور

هذه الآيات تنفع لمن يعاني من نفور من العمل أو المسكن أو البلد:
}وَإِن كَادُواْ لَيَسْتَفِزّونَكَ مِنَ الأرْضِ لِيُخْرِجوكَ مِنْهَا وَإِذاً لاّ يَلْبَثُونَ خِلافَكَ إِلاّ قَلِيلاً{  [الإسراء:76]
}وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ{ [الأنفال:30]
}فَأَرَادَ أَن يَسْتَفِزّهُم مّنَ الأرْضِ فَأَغْرَقْنَاهُ وَمَن مّعَهُ جَمِيعاً{ [الإسراء:103]
}وَقَالَ الّذِينَ كَفَرُواْ لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنّكُمْ مّنْ أَرْضِنَآ أَوْ لَتَعُودُنّ فِي مِلّتِنَا فَأَوْحَىَ إِلَيْهِمْ رَبّهُمْ لَنُهْلِكَنّ الظّالِمِينَ * وَلَنُسْكِنَنّكُمُ الأرْضَ مِن بَعْدِهِمْ ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ{ [إبراهيم:13-14]
}وَقُل رّبّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لّي مِن لّدُنْكَ سُلْطَاناً نّصِيراً * وَقُلْ جَآءَ الْحَقّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقا{ [الإسراء:80]

16 – آيــات البر

هذه الآيات وأشباهها في القرآن تقرأ على من تتسلط عليه الشياطين بسبب السحر أو العين وتجعله يعق والديه أو أحدهما.
} يَيَحْيَىَ خُذِ الْكِتَابَ بِقُوّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيّاً * وَحَنَاناً مّن لّدُنّا وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيّاً * وَبَرّاً بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبّاراً عَصِيّاً{ [مريم:12-14]
} قَالَ إِنّي عَبْدُ اللّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيّاً * وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصّلاَةِ وَالزّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيّاً * وَبَرّاً بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبّاراً شَقِيّاً{ [مريم30–32]
} وَقَضَىَ رَبّكَ أَلاّ تَعْبُدُوَاْ إِلاّ إِيّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمّا يَبْلُغَنّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لّهُمَآ أُفّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً{ [الإسراء:23]

17- آيـات تنفع من تأثير التخيل وتغير الشكل .

 تؤثر الشياطين على نظر المسحور وعلى الناظر إليه بالتخيل من أجل الصرف والعطف؛ وعلى من تغير شكله بسبب المس ؛ وهذه الآيات وأمثالها تقرأ مع آيات السحر على المسحور رجاء أن يمن الله عليه بالشفاء ورفع البلاء .  
} فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدّينِ حَنِيفاً فِطْرَةَ اللّهِ الّتِي فَطَرَ النّاسَ عَلَيْهَا لاَ تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللّهِ ذَلِكَ الدّينُ الْقَيّمُ وَلَكِنّ أَكْثَرَ النّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ { [الروم:30]
} لّقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مّنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَآءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ{[الحديد:22]
} وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السّمَاءِ بُرُوجاً وَزَيّنّاهَا لِلنّاظِرِينَ * وَحَفِظْنَاهَا مِن كُلّ شَيْطَانٍ رّجِيمٍ{ [الحجر:16-17]
} اللّهُ الّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأرْضَ قَرَاراً وَالسّمَآءَ بِنَآءً وَصَوّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَرَزَقَكُمْ مّنَ الطّيّبَاتِ ذَلِكُمُ اللّهُ رَبّكُمْ فَتَبَارَكَ اللّهُ رَبّ الْعَالَمِينَ{ [غافر:64]
} قَالَ خُذْهَا وَلاَ تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيَرتَهَا الاُولَىَ{ [طه :21]
}سَبّحِ اسْمَ رَبّكَ الأعْلَىَ * الّذِي خَلَقَ فَسَوّىَ * وَالّذِي قَدّرَ فَهَدَىَ{ [الأعلى:13]
} لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ فِيَ أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ{ [التين:4]

18- آيات المشي

هذه الآيات تقرأ على من يعاني من آلام في رجليه أو من شلل بسبب المس أو العين أو السحر .
} وَلَمّا بَرَزُواْ لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُواْ رَبّنَآ أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً وَثَبّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ{ [البقرة :250]
} وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلاّ أَن قَالُواْ ربّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِيَ أَمْرِنَا وَثَبّتْ أَقْدَامَنَا وانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ { [آل عمران:147]
}وَاذْكُرْ عَبْدَنَآ أَيّوبَ إِذْ نَادَىَ رَبّهُ أَنّي مَسّنِيَ الشّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ *  ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ *  وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مّعَهُمْ رَحْمَةً مّنّا وَذِكْرَىَ لاُوْلِي الألْبَابِ {[ص:41]
} أَوَ مَن كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النّاسِ كَمَن مّثَلُهُ فِي الظّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مّنْهَا كَذَلِكَ زُيّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ{[الأنعام:122]
} وَاللّهُ خَلَقَ كُلّ دَآبّةٍ مّن مّآءٍ فَمِنْهُمْ مّن يَمْشِي عَلَىَ بَطْنِهِ وَمِنهُمْ مّن يَمْشِي عَلَىَ رِجْلَيْنِ وَمِنْهُمْ مّن يَمْشِي عَلَىَ أَرْبَعٍ يَخْلُقُ اللّهُ مَا يَشَآءُ إِنّ اللّهَ عَلَىَ كُلّ شَيْءٍ قَدِيرٌ{[النور:45]
} وَعِبَادُ الرّحْمَنِ الّذِينَ يَمْشُونَ عَلَىَ الأرْضِ هَوْناً وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الجَاهِلُونَ قَالُواْ سَلاَما{ [الفرقان:63]
} هُوَ الّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأرْضَ ذَلُولاً فَامْشُواْ فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُواْ مِن رّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النّشُورُ{ [الملك :15]
} أَفَمَن يَمْشِي مُكِبّاً عَلَىَ وَجْهِهِ أَهْدَىَ أَمّن يَمْشِي سَوِيّاً عَلَى صِرَاطٍ مّسْتَقِيمٍ{ [الملك:22]

19- آيــات الإبصـار

 تقرأ هذه الآيات وأمثالها على من يشتكي من ضعف في بصره أو فقد البصر بسبب تفلت الشيطان عليه وقت الرقية .
} اذْهَبُواْ بِقَمِيصِي هَذَا فَأَلْقُوهُ عَلَىَ وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيراً وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ{ [يوسف: 93]
} فَلَمّآ أَن جَآءَ الْبَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَىَ وَجْهِهِ فَارْتَدّ بَصِيراً قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لّكُمْ إِنّيَ أَعْلَمُ مِنَ اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ { [يوسف :96]  
} لّقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مّنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَآءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ { [ق:22]
}إِنّ الّذِينَ اتّقَواْ إِذَا مَسّهُمْ طَائِفٌ مّنَ الشّيْطَانِ تَذَكّرُواْ فَإِذَا هُم مّبْصِرُونَ{ [الأعراف:201]

20 -آيات السمع

تقرأ هذه الآيات وأمثالها على من يشتكي من ضعف في سمعه أو فقد السمع بسبب تفلت الشيطان عليه وقت الرقية .
}أَفَلَمْ يَسِيرُواْ فِي الأرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَآ أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنّهَا لاَ تَعْمَى الأبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَىَ الْقُلُوبُ الّتِي فِي الصّدُورِ{ [الحج:46]
} إِنّا خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِن نّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعاً بَصِيراً{ [الإنسان:2]

21 آيــات الإنطــاق

تقرأ هذه الآيات وأمثالها على من يشتكي من ثقل في نطقه أو فقد النطق بسبب تفلت الشيطان عليه وقت الرقية .
} الرّحْمَنُ * عَلّمَ الْقُرْآنَ * خَلَقَ الإِنسَانَ * عَلّمَهُ البَيَانَ { 
} قَالَ رَبّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي*وَيَسّرْ لِيَ أَمْرِي*وَاحْلُلْ عُقْدَةً مّن لّسَانِي{ [طه:25-27]
} وَقَالُواْ لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدتّمْ عَلَيْنَا قَالُوَاْ أَنطَقَنَا اللّهُ الّذِي أَنطَقَ كُلّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوّلَ مَرّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ { [فصلت:21]

22- آيـات النــوم

هذه الآيات وأشباهها تقرأ على من حيل بينه وبين النوم .
} إِذْ يُغَشّيكُمُ النّعَاسَ أَمَنَةً مّنْهُ وَيُنَزّلُ عَلَيْكُم مّن السّمَآءِ مَآءً لّيُطَهّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَىَ قُلُوبِكُمْ وَيُثَبّتَ بِهِ الأقْدَامَ { [الأنفال:11]
} وَهُوَ الّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللّيْلَ لِبَاساً وَالنّوْمَ سُبَاتاً وَجَعَلَ النّهَارَ نُشُوراً {[الفرقان: 47]
} اللّهُ الّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللّيْلَ لِتَسْكُنُواْ فِيهِ وَالنّهَارَ مُبْصِراً إِنّ اللّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النّاسِ وَلَكِنّ أَكْثَرَ النّاسِ لاَ يَشْكُرُونَ { [غافر:61]

23- آيات الأكـل

هذه الآيات ونظيرها تقرأ على من حيل بينه وبين الأكل والشرب بسبب المس أو السحر .
}فَكُلُواْ مِمّا رَزَقَكُمُ اللّهُ حَلالاً طَيّباً وَاشْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ إِن كُنْتُمْ إِيّاهُ تَعْبُدُونَ{ النحل 114
} يَابَنِيَ آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلّ مَسْجِدٍ وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُوَاْ إِنّهُ لاَ يُحِبّ الْمُسْرِفِينَ{  الأعراف 31
} فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرّي عَيْناً فَإِمّا تَرَيِنّ مِنَ البَشَرِ أَحَداً فَقُولِيَ إِنّي نَذَرْتُ لِلرّحْمَنِ صَوْماً فَلَنْ أُكَلّمَ الْيَوْمَ إِنسِيّاً { مريم 26
} لإِيلاَفِ قُرَيْشٍ * إِيلاَفِهِمْ رِحْلَةَ الشّتَآءِ وَالصّيْفِ * فَلْيَعْبُدُواْ رَبّ هَذَا الْبَيْتِ * الّذِيَ أَطْعَمَهُم مّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مّنْ خَوْف {

24 آيات الصلاة

هذه الآيات تقرأ على من حيل بينه وبين الصلاة  بسبب المس وأغلب أنواع الجن تتأثر من هذه الآيات .
} الَمَ *  ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لّلْمُتّقِين * الّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصّلاةَ وَممّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ {
}وَاسْتَعِينُواْ بِالصّبْرِ وَالصّلاَةِ وَإِنّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاّ عَلَى الْخَاشِعِينَ{  [البقرة:45]
}يَآأَيّهَا الّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصّبْرِ وَالصّلاَةِ إِنّ اللّهَ مَعَ الصّابِرِينَ{[البقرة: 153]
}وَمَنْ أَظْلَمُ مِمّنْ مّنَعَ مَسَاجِدَ اللّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَىَ فِي خَرَابِهَآ أُوْلَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَآ إِلاّ خَآئِفِينَ لّهُمْ فِي الدّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الاَخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ{ [البقرة :114]
} أَقِمِ الصّلاَةَ لِدُلُوكِ الشّمْسِ إِلَىَ غَسَقِ الْلّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً * وَمِنَ الْلّيْلِ فَتَهَجّدْ بِهِ نَافِلَةً لّكَ عَسَىَ أَن يَبْعَثَكَ رَبّكَ مَقَاماً مّحْمُوداً { [الإسراء:78-79]
}يَبُنَيّ أَقِمِ الصّلاَةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَىَ مَآ أَصَابَكَ إِنّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الاُمُورِ{ [لقمان:17]
} يَأَيّهَا الْمُزّمّلُ * قُمِ الْلّيْلَ إِلاّ قَلِيلاً * نّصْفَهُ أَوِ انقُصْ مِنْهُ قَلِيلاً * أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً { [المزمل:1-4 ]
} أَمّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَآءَ اللّيْلِ سَاجِداً وَقَآئِماً يَحْذَرُ الاَخِرَةَ وَيَرْجُواْ رَحْمَةَ رَبّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ إِنّمَا يَتَذَكّرُ أُوْلُو الألْبَابِ{ [الزمر:9]
}كَانُواْ قَلِيلاً مّن اللّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ * وَبِالأسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ{[الذاريات:17-18]
} أَرَأَيْتَ الّذِي يَنْهَىَ * عَبْداً إِذَا صَلّىَ {[العلق-10]

25 سورة الطارق وسورة الإنشراح

هاتان السورتان تنفعان لمن يعاني من سحر أو أو عين أو ألم في الظهر أو ثقل على الأكتاف .
} وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ (2) النَّجْمُ الثَّاقِبُ (3) إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ (4) فَلْيَنظُرْ الإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ(5)خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ(6) يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ (7){
} أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ(1)وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ(2)الَّذِي أَنقَضَ ظَهْرَكَ(3)وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ(4) فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا(5)إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (6) فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ(7)وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ(8){

26 -آيات التنـزيل

هذه الآيات تقرأ عندما يتسلط الجني على رأس المريض ، وتكون القراءة بنية أن ينزل الله سبحانه وتعالى بقوته وبفضله الشيطان من رأس المريض .
}وَنُنَزّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَآءٌ وَرَحْمَةٌ لّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظّالِمِينَ إَلاّ خَسَاراً{ [الإسراء:82]
}وَبِالْحَقّ أَنْزَلْنَاهُ وَبِالْحَقّ نَزَلَ وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ إِلاّ مُبَشّراً وَنَذِيراً * وَقُرْآناً فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النّاسِ عَلَىَ مُكْثٍ وَنَزّلْنَاهُ تَنْزِيلاً { [الإسراء:105 – 106]

27- الكشف عن سحر الذهب

هذه الآيات تقرأ على من يظن أنه مسحور بسحر مصقول على الذهب والحلي.
} أُوْلَئِكَ لَهُمْ جَنّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الأنْهَارُ يُحَلّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَاباً خُضْراً مّن سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مّتّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الأرَآئِكِ نِعْمَ الثّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقاً { [الكهف:31]
} إِنّ اللّهَ يُدْخِلُ الّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصّالِحَاتِ جَنّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنْهَارُ يُحَلّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤاً وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ { [الحج:23]
} جَنّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا يُحَلّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤاً وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ{ [فاطر:33]
} فَلَوْلاَ أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مّن ذَهَبٍ أَوْ جَآءَ مَعَهُ الْمَلاَئِكَةُ مُقْتَرِنِينَ{ [الزخرف: 53]

28- للكشف والتعذيب إذا ما كان الجان من النوع الطيار.

}وَمَا مِن دَآبّةٍ فِي الأرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مّا فَرّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ ثُمّ إِلَىَ رَبّهِمْ يُحْشَرُونَ{ [الأنعام:38]
}وَكُلّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَآئِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَاباً يَلْقَاهُ مَنْشُوراً{[الإسراء :13]
} أَلَمْ تَرَى كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ* أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ*وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ * تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ* فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ{ .

29- للكشف والتعذيب إذا ما كان الجان من نوع الحيات أو يأتي الإنسان في منامه بالكوابس على شكل الحيات .

}وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَمُوسَىَ * قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشّ بِهَا عَلَىَ غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَىَ * قَالَ أَلْقِهَا يَمُوسَىَ * فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيّةٌ تَسْعَىَ * قَالَ خُذْهَا وَلاَ تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيَرتَهَا الاُولَىَ{ [طه 17-21]
}فَأَلْقَىَ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مّبِينٌ{ [الأعراف:107]

30- للكشف والتعذيب إذا ما كان الجان من نوع الكلاب

 أو يأتي الإنسان في منامه ويزعجه بالكوابس على صورة الكلاب .
}وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأرْضِ وَاتّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ذّلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الّذِينَ كَذّبُواْ بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلّهُمْ يَتَفَكّرُونَ{ [الأعراف:176]
}وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظاً وَهُمْ رُقُودٌ وَنُقَلّبُهُمْ ذَاتَ اليَمِينِ وَذَاتَ الشّمَالِ وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالوَصِيدِ لَوِ اطّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوْلّيْتَ مِنْهُمْ فِرَاراً وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْباً{ [الكهف: 18]
}سَيَقُولُونَ ثَلاثَةٌ رّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْماً بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُل رّبّي أَعْلَمُ بِعِدّتِهِم مّا يَعْلَمُهُمْ إِلاّ قَلِيلٌ فَلاَ تُمَارِ فِيهِمْ إِلاّ مِرَآءً ظَاهِراً وَلاَ تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مّنْهُمْ أَحَداً{ [الكهف :22]

31 للكشف وتعذيب الجان الذي يأتي الإنسان في منامه

 ويزعجه بالكوابس على شكل الخيل والحمير والبغال والجمال والبقر .
} وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لا تَعْلَمُونَ{ [النحل:8]
} إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ{[الأعراف:40]
} وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنْ الْجَاهِلِينَ(67)قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لا فَارِضٌ وَلا بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ فَافْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ(68)قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا لَوْنُهَا قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ(69) قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ(70)قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لا ذَلُولٌ تُثِيرُ الأَرْضَ وَلا تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لا شِيَةَ فِيهَا قَالُوا الآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ(71){ [سورة البقرة]
} وَلَقَدْ عَلِمْتُمْ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ{ [البقرة:65]
} فَلَمَّا عَتَوْا عَنْ مَا نُهُوا عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ{[الأعراف:166]

32 - آيات العــذاب

 آيات النسف

} قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَن تَقُولَ لاَ مِسَاسَ وَإِنّ لَكَ مَوْعِداً لّن تُخْلَفَهُ وَانظُرْ إِلَىَ إِلَهِكَ الّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفاً لّنُحَرّقَنّهُ ثُمّ لَنَنسِفَنّهُ فِي الْيَمّ نَسْفاً{ [طه: 97]
} وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبّي نَسْفاً * فَيَذَرُهَا قَاعاً صَفْصَفاً * لاّ تَرَىَ فِيهَا عِوَجاً وَلآ أَمْتاً { [طه:109]

 آيـــات الموت

هذه الآيات وأمثالها تقرأ من أجل تذكير الشياطين بمصير كل حي وهي من آيات العذاب .
}كُلّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنّمَا تُوَفّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدّنْيَا إِلاّ مَتَاعُ الْغُرُورِ { [آل عمران:185]
} أَيْنَمَا تَكُونُواْ يُدْرِككّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مّشَيّدَةٍ وَإِن تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُواْ هَذِهِ مِنْ عِندِ اللّهِ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيّئَةٌ يَقُولُواْ هَذِهِ مِنْ عِندِكَ قُلْ كُلّ مّنْ عِندِ اللّهِ فَمَا لِهَؤُلآءِ الْقَوْمِ لاَ يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثاً{ [النساء :78]
}قُلْ إِنّ الْمَوْتَ الّذِي تَفِرّونَ مِنْهُ فَإِنّهُ مُلاَقِيكُمْ ثُمّ تُرَدّونَ إِلَىَ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشّهَادَةِ فَيُنَبّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ{ [الجمعة :8]
} وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ{ [ق:19]

آيــات الظـالمين

هذه الآيات تبين مصير الظالمين وهي من آيات العذاب .
}لَهُمْ مّن جَهَنّمَ مِهَادٌ وَمِن فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الظّالِمِينَ{ [الأعراف:41]
}وَقَالَ الّذِينَ كَفَرُواْ لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنّكُمْ مّنْ أَرْضِنَآ أَوْ لَتَعُودُنّ فِي مِلّتِنَا فَأَوْحَىَ إِلَيْهِمْ رَبّهُمْ لَنُهْلِكَنّ الظّالِمِينَ{ [إبراهيم: 13]
}فَوَرَبّكَ لَنَحْشُرَنّهُمْ وَالشّيَاطِينَ ثُمّ لَنُحْضِرَنّهُمْ حَوْلَ جَهَنّمَ جِثِيّاً * ثُمّ لَنَنزِعَنّ مِن كُلّ شِيعَةٍ أَيّهُمْ أَشَدّ عَلَى الرّحْمَنِ عِتِيّاً * ثُمّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالّذِينَ هُمْ أَوْلَىَ بِهَا صِلِيّاً * وَإِن مّنكُمْ إِلاّ وَارِدُهَا كَانَ عَلَىَ رَبّكَ حَتْماً مّقْضِيّاً * ثُمّ نُنَجّي الّذِينَ اتّقَواْ وّنَذَرُ الظّالِمِينَ فِيهَا جِثِيّاً{ [مريم:68-71]
}وَقُلِ الْحَقّ مِن رّبّكُمْ فَمَن شَآءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَآءَ فَلْيَكْفُرْ إِنّا أَعْتَدْنَا لِلظّالِمِينَ نَاراً أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُواْ يُغَاثُواْ بِمَآءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوجُوهَ بِئْسَ الشّرَابُ وَسَآءَتْ مُرْتَفَقاً{ [الكهف :29]

آيــات الرعب

هذه الآيات تقرأ رجاء أن يقذف الله الرعب في قلوب الشياطين فيكون النصر حين إذ أقرب .
}سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الّذِينَ كَفَرُواْ الرّعْبَ بِمَآ أَشْرَكُواْ بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَمَأْوَاهُمُ النّارُ وَبِئْسَ مَثْوَىَ الظّالِمِينَ{[ آل عمران:151]
}إِذْ يُوحِي رَبّكَ إِلَى الْمَلآئِكَةِ أَنّي مَعَكُمْ فَثَبّتُواْ الّذِينَ آمَنُواْ سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الّذِينَ كَفَرُواْ الرّعْبَ فَاضْرِبُواْ فَوْقَ الأعْنَاقِ وَاضْرِبُواْ مِنْهُمْ كُلّ بَنَانٍ{ [الأنفال:12]

بسم الله الرحمن الرحيم

} سَبّحَ لِلّهِ مَا فِي السّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ * هُوَ الّذِيَ أَخْرَجَ الّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن دِيَارِهِمْ لأوّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنتُمْ أَن يَخْرُجُواْ وَظَنّوَاْ أَنّهُمْ مّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مّنَ اللّهِ فَأَتَاهُمُ اللّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُواْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُواْ يَأُوْلِي الأبْصَارِ{ [الحشر:1 2]

 آيــــات القتال :

} وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُوَاْ إِنّ اللّهَ لاَ يُحِبّ الْمُعْتَدِينَ* وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُم وَأَخْرِجُوهُمْ مّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدّ مِنَ الْقَتْلِ وَلاَ تُقَاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتّىَ يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِن قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَآءُ الْكَافِرِينَ* فَإِنِ انتَهَوْاْ فَإِنّ اللّهَ غَفُورٌ رّحِيمٌ * وَقَاتِلُوهُمْ حَتّىَ لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدّينُ للّهِ فَإِنِ انْتَهَواْ فَلاَ عُدْوَانَ إِلاّ عَلَى الظّالِمِين {[ البقرة:193]
}الّذِينَ آمَنُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالّذِينَ كَفَرُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطّاغُوتِ فَقَاتِلُوَاْ أَوْلِيَاءَ الشّيْطَانِ إِنّ كَيْدَ الشّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفاً{ [النساء :76]
}فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنّ اللّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنّ اللّهَ رَمَىَ وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلآءً حَسَناً إِنّ اللّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ* ذَلِكُمْ وَأَنّ اللّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ{ [الأنفال :17 – 18]
}قَاتِلُوهُمْ يُعَذّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مّؤْمِنِينَ* وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللّهُ عَلَىَ مَن يَشَآءُ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ{ [التوبة:14-15]
}وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّهِ وَقَالَتْ النّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللّهُ أَنّىَ يُؤْفَكُونَ{[التوبه:30]

 آيـــات الأغلال:

}وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللّهِ مَغْلُولَةٌ غُلّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَآءُ وَلَيَزِيدَنّ كثيراً مّنْهُم مّآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رّبّكَ طُغْيَاناً وَكُفْراً وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَآءَ إِلَىَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلّمَآ أَوْقَدُواْ نَاراً لّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأرْضِ فَسَاداً وَاللّهُ لاَ يُحِبّ الْمُفْسِدِينَ{ [المائدة:64]
}يسَ * وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ * إِنّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ * عَلَىَ صِرَاطٍ مّسْتَقِيمٍ * تَنزِيلَ الْعَزِيزِ الرّحِيمِ * لِتُنذِرَ قَوْماً مّآ أُنذِرَ آبَآؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ * لَقَدْ حَقّ الْقَوْلُ عَلَىَ أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لاَ يُؤمِنُونَ * إِنّا جَعَلْنَا فِيَ أَعْناقِهِمْ أَغْلاَلاً فَهِىَ إِلَى الأذْقَانِ فَهُم مّقْمَحُون * وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدّاً ومِنْ خَلْفِهِمْ سَدّاً فَأغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ{
} وَقَالَ الّذِينَ اسْتُضْعِفُواْ لِلّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ بَلْ مَكْرُ الْلّيْلِ وَالنّهَارِ إِذْ تَأْمُرُونَنَآ أَن نّكْفُرَ بِاللّهِ وَنَجْعَلَ لَهُ أَندَاداً وَأَسَرّواْ النّدَامَةَ لَمّا رَأَوُاْ اْلَعَذَابَ وَجَعَلْنَا الأغْلاَلَ فِيَ أَعْنَاقِ الّذِينَ كَفَرُواْ هَلْ يُجْزَوْنَ إِلاّ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ { [سبأ:33]
} وَقَدْ مَكَرُواْ مَكْرَهُمْ وَعِندَ اللّهِ مَكْرُهُمْ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ* فَلاَ تَحْسَبَنّ اللّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنّ اللّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ * يَوْمَ تُبَدّلُ الأرْضُ غَيْرَ الأرْضِ وَالسّمَاوَاتُ وَبَرَزُواْ للّهِ الْوَاحِدِ الْقَهّارِ* وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مّقَرّنِينَ فِي الأصْفَادِ* سَرَابِيلُهُم مّن قَطِرَانٍ وَتَغْشَىَ وُجُوهَهُمْ النّارُ { [إبراهيم:46 – 50]
}وَإِن تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ أَإِذَا كُنّا تُرَاباً أَإِنّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ أُوْلَئِكَ الّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبّهِمْ وَأُوْلَئِكَ الأغْلاَلُ فِيَ أَعْنَاقِهِمْ وَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدونَ { [الرعد:5]
} إِذِ الأغْلاَلُ فِيَ أَعْنَاقِهِمْ والسّلاَسِلُ يُسْحَبُونَ * فِي الْحَمِيمِ ثُمّ فِي النّارِ يُسْجَرُونَ{ [غافر:70 – 71]
} خُذُوهُ فَغُلّوهُ * ثُمّ الْجَحِيمَ صَلّوهُ * ثُمّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعاً فَاسْلُكُوهُ{ [الحاقة:30 – 31]
}كَلا إِذَا دُكَّتْ الأَرْضُ دَكًّا دَكًّا(21)وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا(22)وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الإِنْسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى(23)يَقُولُ يَالَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي(24)فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ(25)وَلا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ(26){ [الفجر]

 آيــات ( الحريق  ذوقوا  ذق  نار  هلاك )

} وَلَوْ تَرَىَ إِذْ يَتَوَفّى الّذِينَ كَفَرُواْ الْمَلآئِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُواْ عَذَابَ الْحَرِيقِ { [الأنفال:50]
} هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُواْ فِي رَبّهِمْ فَالّذِينَ كَفَرُواْ قُطّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مّن نّارِ يُصَبّ مِن فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الْحَمِيمُ* يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ* وَلَهُمْ مّقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ* كُلّمَآ أَرَادُوَاْ أَن يَخْرُجُواْ مِنْهَا مِنْ غَمّ أُعِيدُواْ فِيهَا وَذُوقُواْ عَذَابَ الْحَرِيقِ { [الحج 19 – 22]
} إِنّ الّذِينَ فَتَنُواْ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمّ لَمْ يَتُوبُواْ فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ{ [البروج:10]
} إِنّ الّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَاراً كُلّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدّلْنَاهُمْ جُلُوداً غَيْرَهَا لِيَذُوقُواْ الْعَذَابَ إِنّ اللّهَ كَانَ عَزِيزاً حَكِيماً{ [النساء :56]
} إِنّ شَجَرَةَ الزّقّوم ِ* طَعَامُ الأثِيمِ * كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ * كَغَلْيِ الْحَمِيمِ * خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلَىَ سَوَآءِ الْجَحِيمِ* ثُمّ صُبّواْ فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ الْحَمِيمِ * ذُقْ إِنّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ { [سورة الدخان: 43 - 50 ]
} وَتِلْكَ الْقُرَىَ أَهْلَكْنَاهُمْ لَمّا ظَلَمُواْ وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم مّوْعِداً{[الكهف:59]
 }وَلاَ تَدْعُ مَعَ اللّهِ إِلَهاً آخَرَ لاَ إِلَهَ إِلاّ هُوَ كُلّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلاّ وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ{ [القصص :88]
}أَلَمْ نُهْلِكِ الأوّلِينَ* ثُمّ نُتْبِعُهُمُ الاَخِرِينَ * كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ * وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لّلْمُكَذّبِينَ {[المرسلات:16–19]